محمود مشرف الاخبار
301
البطاقة البيرقية الرتبة: 1 الجنسية: فلسطيني
| موضوع: قصائد عن فلسطين الحبيبة الثلاثاء يناير 12, 2010 11:36 pm | |
| السلام عليكم فصائد عن فلسطين الحبيبة
يمكنكم ان تكتبوا قصائد اخرى
فلسطين روحي وريحانتي فلسطين يا جنة المنعم
أما آن للظلم أن ينجلي ويجلو الظلام عن المسلم
ونحيا بعز على أرضنا ونبني منارًا إلى الأنجم
ويلتم شمل الصحاب على دروب الجهاد وبذل الدم
فلا نَصْر إلا بقرآنـنا ولا عون إلا من المسلم
فلا الغرب يُرجى لنا نفعه ولسنا بقواته نحتمي
ولا الشرق يعطي لنا فضلة أيرجى العطاء من المعدم؟!
ولا حق يعطى بغير الرصاص ولا خزي يمحى بغير الدم
متى تشرق الشمس فوق الدنا ويجرى الضياء على النوّم؟!
فما عاش في القدس من خانها ولا حظ فيــها لمستسلم
تعلق قلبــي بأطلالها فصـارت نشيدًا على مبسم
تنشقت ريح الهوى من شذاها فأزهر في القلــب كالبرعم
ترابك كالتبـــر في أرضه وماؤك أحلى من الزمـزم
وإني بشــوق إلى مرجها ومسرى الحبيب أبي القاسم
وبيسان واللد في خافقي وعكا وحيفا ويافا دمي
وإني لأشكو إليك الهوى بحـبك يا غزة الهاشم
سقى الله أرضًا على شطها يـثور الرضيع ولم يفطم
فمهما توالت عليها خطوب مدى الدهر تبق هوى المسلم
*عبد الرحمن القمودي* | |
|
المدير العام المدير العام
5015
البطاقة البيرقية الرتبة: 1 الجنسية: فلسطيني
| موضوع: رد: قصائد عن فلسطين الحبيبة الخميس يناير 14, 2010 3:39 pm | |
| بسم الله الرحمن الرحيم موضوع رائع عن فلشسطين الحبيبة وقصيدة اروع حياك الله وبارك فيك
فلسطين... حبيبة أنت... تسكنين القلب والوجدان العربي... وما زال في ذكراك ألف حلم وألف أمل وأمل بأن تعودي إلى كياننا الذي ما زال جرحه راعفاً ما دام هناك صهيوني... وما دام هناك أطفال يموتون... وأبرياء يسحقون وأرض مقدسة تستوطن من قبل غرباء... فلسطين أنت دائماً وأبداً في البال... لن يتلاش حلم يغذيه مرأى أطفال الحجارة... الذي هم براعم تزهر ثماراً تأتي مع يوم مشرق... وغداً استقلال قريب يلوح في الأفق حاملاً معه أماني مئات بل ملايين المؤمنين العرب بتطهير القدس... ليصدح صوت المؤذنين... وتعلوا أجراس الكنائس معلنة كلها تحرير القدس ليعود المصلون إلى أقصاهم ومهدهم... إلى مسجدهم وكنيستهم... آمال تنعش القلب والوجدان... وفتح قريب موعود بإذن الله... وفلسطين دائماً في البال.
هكذا تقتل الطفولة في فلسطين!! | |
|
البيرق الاخضر المشرف العام
5868
البطاقة البيرقية الرتبة: 1 الجنسية: فلسطيني
| |
رحيق
67
البطاقة البيرقية الرتبة: 1 الجنسية: فلسطينية
| موضوع: رد: قصائد عن فلسطين الحبيبة الأربعاء يونيو 16, 2010 11:29 pm | |
| وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فلسطين
كما تغنينا باسمك
وكم هتفت قلوبا شوقا لكي
وكما درفت عيوننا دمعا عليكي
فلسطين
وهل بغير فلسطين يطيب المقام
وهل بغير فلسطين يحلوا العيش
اخي الفاضل
محمود
ما اجمل ما كتبت لنا
وما اروع القلم عندما يتحدث عن فلسطين
دمت بخير | |
|
انس
77
البطاقة البيرقية الرتبة: 1 الجنسية: فلسطيني
| موضوع: رد: قصائد عن فلسطين الحبيبة السبت أغسطس 25, 2012 8:02 pm | |
| | |
|
الاصيل مشرف منتدى الجوال والبلوتوث
2036
البطاقة البيرقية الرتبة: 1 الجنسية: فلسطيني
| موضوع: رد: قصائد عن فلسطين الحبيبة الإثنين أغسطس 27, 2012 8:17 pm | |
| قصيدة فلسطينية أبكت لجنة التحكيم في باريس
لم يدر في خلد الوفد الفلسطيني المشارك في مسابقة ' قلم الشعراء الدوليين' الذي تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس، أن أحد أعضاء الوفد المكون من عشر شعراء سيفقدون عزيزة على قلوبهم شاعرة أبى الموت إلا أن يفرق بينها وبين أبيات شعرها الدافئ والذي تدب فيه الحياة.
ومع قصة الموت والوفاة المفاجئة لعضوة الوفد الفلسطيني في باريس ' أ.ك' قبل أسبوع، استل الشاعر الفلسطيني عمر فارس أبو شاويش قلمه لينسج أبيات شعر يرثي فيه زميلة كانت تضفي على الكون رونقاً بشعرها المعهود، أخذ أبو شاويش ينسج ويحيك أبياتاً من الشعر لزميلته الفقيدة.
ومع انتهائه من كتابة قصيدته العفوية، قرر الشاعر أبو شاويش أن يرشح قصيدته ويلقيها في المسابقة الدولية تكريما لروح الفقيدة العزيزة على قلوب أعضاء الوفد الذين وصفوها بإنسانيتها وهدوئها الكبيرين.
وألقى الشاعر الفلسطيني عمر أبو شاويش، القصيدة التي أبكت الحضور وأعضاء لجنة التحكيم وحازت على إعجاب كل من حضروا المسابقة، لكلماتها الرائعة وللمناسبة التي كتبت فيها.
هل من أحدٍ يبكي معي ..
بقلم: الشاعر عمر فارس أبو شاويش
باريس _ 3/4/2007م
كما نموت قبل أن نموت .. كما يظلل أملٌ سماء المخيم ..
وكما يعتلي مقهى الكهولة دخانٌ أسودٌ يعكر صفو المزاج ..
لا شيء باتَ يُجدي هُنا ..
قلبُ الرصيف لم يعد نابضاً بالخطوات العَجلة ..
الفراشات تطارد الحقول الهاربة إلى النور ..
بيت إسلام لم يعد المكان الدافىء في ليل الشتاء..
لم أجد درباً يؤدي للوطن ..
في ابتساماتنا بكاء هادىء كظل الطفولة ..
النافذة لم تعد للنور بل للانتظار ..
أخيراً عرفنا دربنا ..
إلى صمتٍ مسجل بلون الاغتراب ..
عندما يصبح الموت طموحاً ..
عندما تصبح الأحزان وليدة الأحزان ..
فتذوب في دمي وتنمو من جديد ..
عندما يصبح الكون حفنة دمع تتلألأ في جفني ..
فأي معنى للحروف .. ؟ ..
السماء ترسم درب موتٍ لكلماتٍ لم تولد بعد ..
أحاول دفن ظلي تحت شجرة الموت لكنه بطيء ..
من للبراءةِ حين تذبحها إسلام ..
وحين يلهو اللا ضمير في صفوها الصباحي ..
أيها الموت ..
الآن سأحبك أكثر ..
سأحبك منجل فتى قروي أحب الغروب ..
سأحبك والذاكرة من حجر ..
قدراً أغيب عنكم ..
ظلماً في عالم لا يرتقي إلا على وقع الظنون ..
وتبقى الروح فرشاة معكم ..
أي معنى للحروف ..
من أينَ آتي بالحروف ..
آمنت أن حلمي ضاعَ حقّاً ..
سأعود أبكي من جديد ..
هنا أنا ..
ولا قابلية للحياة ..
هنا حيث مقبرة الطموح ..
هنا حيث لا تستوعبني باريس ..
لم أجد نفسي إلا في البكاء ..
عبثاً أحاول الإطاحة بفكرة الليل..
بفكرة الغربة ..
أما من قابلية للحياة ..
أما من زمن أقل قسوة ..
أما من حياة ..
هيا نستعيد الطفولة من زبد الحزن ..
من حروف القصيدة ..
من هذا الصمت الحزين ..
هيا نغنّي في البكاء ..
الدمعُ يسقط خلفَ ذاكرتي فيجعلها بلد ..
أغني فوق جثة الطموح فأمتلك الأبد ..
الدمع يصبح حاجزاً حتى إذا غابت إسلام وسقط الجسد ..
حلم تحطم خلف ذاكرة الدموع في الأمد البعيد ..
هل كانَ قلبي شاطئاً للشمس في البلد الجليد ..
هل كان معبداً للحزنِ ..
للصمت للحلم الكئيب ..
أما كان وطناً دائماً للزمن الجديد ..
قلبي أنشودةُ صمتٍ على روح الحلم الفقيد ..
يا أيها الأحبة الذين بفضلكم عاشَ الوليد ..
فلترفضوا هذهِ الكلمات أو تلك القيود .. | |
|